[align=center]هذه القصيدة للشاعر محسن بن علي بن جغيثم السبيعي حين تغزل في معشوقته الإبل وذكر وصف دقيق للمجاهيم فقال
[poem=font="Simplified Arabic,4,#000000,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,5,#400000" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
قالوا تغزل قلت في شمخ الذرا = اللي خلقها الله وزيّن تصويرها
ضرب بها الأمثال في محكم كتابه = قبل السماء والأرض هي وغيرها
وقبل الجبال الراسيات الشوامخ = من بين لحم ودم أخرج دريرها
يا زينها لا هجدت ليل ربعه = وسمعت فوق الحوض جضرة صغيرها
قامت تزاحم فوق حوضٍ موّسر = مثل السباع إذا دغرها خشيرها
ورى وعوّد ثم لا الحوض ممتلي = قامت تفاهق من روى جم بيرها
تناطلت في معطانها لاكن وصفها = تهامية في الأرض تدفن بريرها
تناعست غفوة ودكت وعلت = وقامت تزاعج يم مفلا صديرها
تقاطرت مع المصدار لاكن وصفها = طوابير جيشٍ لاومرها وزيرها
وصلت معشاها بليلٍ وعشت = وتخالطت خلفاتها مع عشيرها
أساطيل لامشت قصورٍ لاأمرحت = يا زين في المفلا طوارف نشيرها
تصبر على الجوع وتصبر على الظمأ = ومن عظم شأنها ما يجبر كسيرها
وإذا ظهر نجم السويبع وإرتفع = وجهالها قامت تغازل بعيرها
تقضقض فحلها بالهداد وشفتها = تديره وهو بالهدير يديرها
ثم إنحنى كالقوس لاكن حسه = طبلة هل العارض لادق زيرها
قام يحداها عن هواها وتتبعه = مثل السرية والفحل هو أميرها
فيها قريع الذود ماحل مثلها = ملحاً ظهيرة وأركبوها بضيرها
لادارها الحلاب حنت وأرزمت = مهيب نحوسٍ طبعها نثر خيرها
تشنحطت كن النعاس يغشاها = وأخلافها الأربع تسابق ذريرها
أبيض من القطن وأحلى من العسل = وأخير من بيبسي البلاد وعصيرها
كن الدكاتر بالدواء بنجوها = ما تلتفت لوكان تقطع وخيرها
جسم جليل وعنقها من زرافة = وإذنين كالحربة بليا جفيرها
يالله لا تقطع عنها جمايلك = وبذنب غيرها لا تعطل مسيرها
وأنزل عليها الغيث من باب فضلك = أنبت فياض الأرض وأرخص شعيرها
يالله بنوٍ مدلهمٍ خياله = في ليلةٍ غرا حقوقٍ مطيرها
يرعد ويبرق ما تفصل رعوده = يحي هشيم الأرض وينبت بذيرها
نهار سابع تعرف العشب كله = تميّز دقاق العشب وتعرف كبيرها
كن الخزاما في طوارف فياضه = لون الزوالي صوفها مع حريرها
صفارها ومرارها مع عضيدها = شيء يشوق النفس ويعجب نظيرها
يازين ممشاً به على كل حزة = قوارير طيبٍ فاح منها عبيرها
أخير من قصرٍ تسكر نوافذه = ومكيفات البيت تسمع صفيرها
أما لفحك الحر وألا برادها = وألا تلحف لا يضرك ضريرها
يا شين برادٍ مصدره من مكينة = لا شغلوها دوختك بصريرها
هذا كلام اللي تمثل وغنى = ينظم قوافيها ويأخذ عسيرها
وإختار من زين المعاني جلالها = يترك خواشيها ويأخذ غزيرها
تمت وصلى الله على سيد الورا = محمد رسول العباد وبشيرها [/poem]
ملاحظة هذه القصيدة تنشر لأول مرة في المنتديات
تقبلوا خالص تحيااااتي[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,4,#000000,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,5,#400000" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
قالوا تغزل قلت في شمخ الذرا = اللي خلقها الله وزيّن تصويرها
ضرب بها الأمثال في محكم كتابه = قبل السماء والأرض هي وغيرها
وقبل الجبال الراسيات الشوامخ = من بين لحم ودم أخرج دريرها
يا زينها لا هجدت ليل ربعه = وسمعت فوق الحوض جضرة صغيرها
قامت تزاحم فوق حوضٍ موّسر = مثل السباع إذا دغرها خشيرها
ورى وعوّد ثم لا الحوض ممتلي = قامت تفاهق من روى جم بيرها
تناطلت في معطانها لاكن وصفها = تهامية في الأرض تدفن بريرها
تناعست غفوة ودكت وعلت = وقامت تزاعج يم مفلا صديرها
تقاطرت مع المصدار لاكن وصفها = طوابير جيشٍ لاومرها وزيرها
وصلت معشاها بليلٍ وعشت = وتخالطت خلفاتها مع عشيرها
أساطيل لامشت قصورٍ لاأمرحت = يا زين في المفلا طوارف نشيرها
تصبر على الجوع وتصبر على الظمأ = ومن عظم شأنها ما يجبر كسيرها
وإذا ظهر نجم السويبع وإرتفع = وجهالها قامت تغازل بعيرها
تقضقض فحلها بالهداد وشفتها = تديره وهو بالهدير يديرها
ثم إنحنى كالقوس لاكن حسه = طبلة هل العارض لادق زيرها
قام يحداها عن هواها وتتبعه = مثل السرية والفحل هو أميرها
فيها قريع الذود ماحل مثلها = ملحاً ظهيرة وأركبوها بضيرها
لادارها الحلاب حنت وأرزمت = مهيب نحوسٍ طبعها نثر خيرها
تشنحطت كن النعاس يغشاها = وأخلافها الأربع تسابق ذريرها
أبيض من القطن وأحلى من العسل = وأخير من بيبسي البلاد وعصيرها
كن الدكاتر بالدواء بنجوها = ما تلتفت لوكان تقطع وخيرها
جسم جليل وعنقها من زرافة = وإذنين كالحربة بليا جفيرها
يالله لا تقطع عنها جمايلك = وبذنب غيرها لا تعطل مسيرها
وأنزل عليها الغيث من باب فضلك = أنبت فياض الأرض وأرخص شعيرها
يالله بنوٍ مدلهمٍ خياله = في ليلةٍ غرا حقوقٍ مطيرها
يرعد ويبرق ما تفصل رعوده = يحي هشيم الأرض وينبت بذيرها
نهار سابع تعرف العشب كله = تميّز دقاق العشب وتعرف كبيرها
كن الخزاما في طوارف فياضه = لون الزوالي صوفها مع حريرها
صفارها ومرارها مع عضيدها = شيء يشوق النفس ويعجب نظيرها
يازين ممشاً به على كل حزة = قوارير طيبٍ فاح منها عبيرها
أخير من قصرٍ تسكر نوافذه = ومكيفات البيت تسمع صفيرها
أما لفحك الحر وألا برادها = وألا تلحف لا يضرك ضريرها
يا شين برادٍ مصدره من مكينة = لا شغلوها دوختك بصريرها
هذا كلام اللي تمثل وغنى = ينظم قوافيها ويأخذ عسيرها
وإختار من زين المعاني جلالها = يترك خواشيها ويأخذ غزيرها
تمت وصلى الله على سيد الورا = محمد رسول العباد وبشيرها [/poem]
ملاحظة هذه القصيدة تنشر لأول مرة في المنتديات
تقبلوا خالص تحيااااتي[/align]





تعليق