خالد عبدالله السبيعي
07 / 06 / 2005, 01 : 10 AM
تزوج رجلا بعد وفاة زوجته التي أحبها كثيرا لما تتمتع به من جمال و دماثة خلق ورزقه الله منها ولدا اسماه (عقاب)
وقد اعتاد عقاب الذي بلغ من العمر خمس سنوات أن يأتي (بالحدج) وهي ثمرة على شكل كرة صغيرة لنبتة (الحنظل)التي تنبت في الصحاري ويقوم عقاب بدحرجتها من تحت خصر أمه وهي متكئة على الأرض فكانت ثمرة (الحدج) تمر من تحت خصر أمه المرتفع عن الأرض في دلالة واضحة على قوام الأم الممشوق ورشاقتها وتناسق جسمها وبعد وفاة الأم وزاوج الأب بأخرى حاول (عقاب) أن يمارس هذه اللعبة مع زوجة أبيه الجديدة فاكتشف أن ثمة فرق بينها وبين أمه (فالحدج) لا يمر بين خصرها والأرض فذهب إلى والده وأخبره ببراءة الأطفال عن ما حدث معه فهز الأب رأسه في حسرة وألم وأخذ يردد ( هذا بلا أبوك يا عقاب ) وقد لمس الطفل بسؤاله جرحا يعانيه والده حيث الفرق واضحا بين زوجته الراحلة والجديدة.
وهذه القصه تنسب كثيرا للشاعر المعروف نمر بن عدوان الذي قتل زوجته((ساره))بالخطأ عندما نسيت ذات يوم ان تضع طعاما للحصان فقامت في وقت متأخر بالليل لاطعامه عندئذ استيقظ نمر فشاهد شخصا يقترب من الحصان فاعتقد ان ذلك أنه أحد اللصوص فنهض بسرعه ورماه فأرداه قتيلا وفي رواية أخرى طعنه بالرمح فقتله لكن مالبث ان اكتشف المأساة وأنه قتل زوجته وهو بهذه المقولة يخاطب ابنه عقاب بعد قتله لزوجته وحبيبة قلبه المخلصة والتي ابدع في غزلها ورثائها .
وهناك من ينسبها لرجل آخر من البادية توفيت زوجته التي أحبها حبا فاق الوصف ولم يجد لها مثيلا .
وسلامتكم
وقد اعتاد عقاب الذي بلغ من العمر خمس سنوات أن يأتي (بالحدج) وهي ثمرة على شكل كرة صغيرة لنبتة (الحنظل)التي تنبت في الصحاري ويقوم عقاب بدحرجتها من تحت خصر أمه وهي متكئة على الأرض فكانت ثمرة (الحدج) تمر من تحت خصر أمه المرتفع عن الأرض في دلالة واضحة على قوام الأم الممشوق ورشاقتها وتناسق جسمها وبعد وفاة الأم وزاوج الأب بأخرى حاول (عقاب) أن يمارس هذه اللعبة مع زوجة أبيه الجديدة فاكتشف أن ثمة فرق بينها وبين أمه (فالحدج) لا يمر بين خصرها والأرض فذهب إلى والده وأخبره ببراءة الأطفال عن ما حدث معه فهز الأب رأسه في حسرة وألم وأخذ يردد ( هذا بلا أبوك يا عقاب ) وقد لمس الطفل بسؤاله جرحا يعانيه والده حيث الفرق واضحا بين زوجته الراحلة والجديدة.
وهذه القصه تنسب كثيرا للشاعر المعروف نمر بن عدوان الذي قتل زوجته((ساره))بالخطأ عندما نسيت ذات يوم ان تضع طعاما للحصان فقامت في وقت متأخر بالليل لاطعامه عندئذ استيقظ نمر فشاهد شخصا يقترب من الحصان فاعتقد ان ذلك أنه أحد اللصوص فنهض بسرعه ورماه فأرداه قتيلا وفي رواية أخرى طعنه بالرمح فقتله لكن مالبث ان اكتشف المأساة وأنه قتل زوجته وهو بهذه المقولة يخاطب ابنه عقاب بعد قتله لزوجته وحبيبة قلبه المخلصة والتي ابدع في غزلها ورثائها .
وهناك من ينسبها لرجل آخر من البادية توفيت زوجته التي أحبها حبا فاق الوصف ولم يجد لها مثيلا .
وسلامتكم